الفيض الكاشاني
246
الوافي
1889 - 4 الكافي ، 8 / 167 / 188 علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن صباح الحذاء عن الشحام قال : زاملت أبا عبد اللَّه عليه السّلام قال فقال لي اقرأ فافتتحت سورة من القرآن فقرأتها فرق وبكى . ثم قال يا أبا أسامة ارعوا قلوبكم بذكر اللَّه تعالى واحذروا النكت فإنه يأتي على القلب تارات أو ساعات الشك من صباح ليس فيه إيمان ولا كفر شبه الخرقة البالية أو العظم النخر يا أبا أسامة أليس ربما تفقدت قلبك فلا تذكر به خيرا ولا شرا ولا تدري أين هو قال قلت له بلى إنه ليصيبني وأراه يصيب الناس قال أجل ليس يعرى منه أحد قال فإذا كان ذلك فاذكروا اللَّه تعالى واحذروا النكث فإنه إذا أراد بعبد خيرا نكت إيمانا « وإذا أراد به غير ذلك فنكت غير ذلك قال قلت وما غير ذلك جعلت فداك ما هو قال إذا أراد كفرا نكت كفرا » . بيان : ارعوا من الرعي أو الرعاية والنكث بالثاء المثلثة نقض العهد والمراد هنا نقض عهد الإيمان بالشك وربما يوجد في بعض النسخ بالمثناة فيكون المراد احذروا أن لا يكون ما ينكت في قلوبكم بعد هذه الحالة نكت كفر والنخر البالي المتفتت . 1890 - 5 الكافي ، 2 / 420 / 2 / 1 محمد عن ابن عيسى عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « يكون القلب ما فيه إيمان ولا كفر شبه المضغة أما يجد أحدكم ذلك » .